topblog Ivoire blogs Envoyer ce blog à un ami

12/09/2011

الجزائر قررت المساهمة بـ16 مليار دولار في صندوق النقد الإفريقي

بـ16 مليار دولار في صندوق النقد الإفريقي
الجزائر التزمت بتصنيع أول قمر صناعي إفريقي مائة بالمائة بوهران

كشف جون بول بوغالا، الخبير الكاميروني في العلاقات الدولية والأستاذ في مدرسة الدراسات الدبلوماسية في جنيف، في دراسة معمقة للأسباب غير المعلنة لحرب الأطلسي على ليبيا والتخطيط المسبق لضرب استقرار الجزائر انتقاما منها لمشاركتها في مساعدة إفريقيا تكنولوجيا وماليا وخاصة مساهمتها في إطلاق صندوق النقد الإفريقي كأكبر مساهم بـ16 مليار دولار متبوعة بليبيا بـ10 مليار دولار.

وقال بوغالا، إن فرنسا والناتو بدأت مع القذافي قبل الجزائر لان معمر القذافي سمح للقارة الإفريقية بالحصول على أول قمر صناعي إفريقي للاتصالات "راسكوم1" سمح للدول الإفريقية جميعها بالحصول على التغطية الهاتفية والبث التلفزيوني الفضائي والبث الإذاعي وسمح للأفارقة بالاستفادة من الطب عن بعد والدراسة عن بعد للمرة الأولى في القارة الإفريقية وبأسعار مقبولة للأفارقة بمن فيهم سكان المناطق الأكثر عزلة في القارة من خلال تقنية "الواي ماكس"، وهذا بداية من 1992 تاريخ تأسيس شركة "راسكوم" من طرف 45 دولة افريقية بهدف الحصول على أول قمر إفريقي بهدف تخفيض فاتورة الخدمات الفضائية التي ظلت تأرق الأفارقة الفقراء، حيث كان يدفع الأفارقة سنويا 500 مليون دولار لشركات الاتصالات الأوروبية كرسم استخدام الأقمار الأوروبية ومنها "إنتلسات".
ويكلف القمر الصناعي الإفريقي 400 مليون دولار مرة واحدة، وبالتالي جن جنون أوروبا التي كانت تأخذ عنوة من الفارقة 500 مليون دولار سنويا، وهو ما لم ولن تغفره أوروبا لليبيا والجزائر التي تخطط لمساعدة القارة الإفريقية على تصنيع أول قمر صناعي بمركز التقنيات الفضائية بارزيو بولاية وهران بحلول 2020 كما هو مخطط له.
وتأخر الحلم الإفريقي بسبب الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك العالميين، على البنوك التي تريد تمويل المشروع الإفريقي إلى غاية 2006 أين تدخل معمر القدافي وساهم في تمويل المشروع بمبلغ 300 مليون دولار نقدا والبنك الإفريقي للتنمية بـ50 مليون دولار وبنك غرب إفريقيا للتنمية بـ27 مليون دولار، وبداية من 27 ديسمبر 2007 حصلت القارة الإفريقية على استقلاها لأول مرة في مجال الاتصالات من المستعمرين السابقين الدين قرروا هذه المرة شنق القدافي كما شنقوا صدام انتقاما منه لأنه حرمهم من مص دماء القارة.
وساعدت الصين وروسيا كل من الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا وانغولا على إطلاق سلسلة من الأقمار الصناعية وإطلاق قمر إفريقي ثاني في جويلية 2010 في انتظار تصنيع الجزائر لأول قمر صناعي بتكنولوجيا افريقية 100 بالمائة من طرف الجزائر سنة 2020 يتم تصنيعه بوهران، وهو القمر الصناعي الذي سينافس أحسن التكنولوجيات العالمية ولكن بكلفة اقل 10 مرات، وهو ما يبين كيف أن 300 مليون دولار وهو مبلغ بسيط أشعل حقد الحلف الأطلسي ضد ليبيا والجزائر، لان تحرير إفريقيا من فوائد القروض الربوية لن يغفره الغرب لكل من يقف وراء مبادرة صندوق النقد الإفريقي والبنك المركزي الإفريقي والبنك الإفريقي للاستثمار.
وكشف الخبير الكاميروني المقيم في جنيف في دراسة نشرها في 23 مارس الماضي بجنيف، أن 30 مليار دولار من الأموال الليبية التي جمدها اوباما، هي في الحقيقية تمثل المساهمة الليبية في إنشاء صندوق النقد الإفريقي بداية من 2011 ومقره ياواندي برأسمال 42 مليار دولار، والبنك المركزي الإفريقي ومقره ابوجا النيجيرية، والبنك الإفريقي للاستثمار الذي سيكون مقره في مدينة سرت الليبية، وبإعلان الحرب على ليبيا تكون أمريكا والغرب قد قضت على الحلم الإفريقي في المهد، ومنعت البنك المركزي الإفريقي من إصدار عملة افريقية موحدة تسمح بالقضاء على الهيمنة الاقتصادية الفرنسية على القارة من خلال الفرنك الأفريقي المستمر منذ 50 سنة حتى بعد وفاة الفرنك في فرنسا ذاتها، وهو ما يفسر لماذا نيكولا ساركوزي يطالب برأس القدافي حيا أو ميتا، وخاصة أن صندوق النقد الإفريقي سيعوض بكل بساطة احتلال صندوق النقد الدولي والبنك العالمي للقارة الإفريقية بمبلغ 25 مليار دولار من القروض والمساعدات بشروط مهينة وبعمليات خوصصة غير أخلاقية في الكثير من الحالات.
ولن تغفر الدول الغربية رفض دول القارة الإفريقية طلب الدول الغربية وصندوق النقد الدولي بالمساهمة في رأس مال صندوق النقد الإفريقي أيام 16 و17 ديسمبر 2010 بياوندي الكاميرونية، حيث شدد الأفارقة على أن الصندوق مخصص للأفارقة، وهو ما لم تتمكن القوى المالية الغربية المهيمنة ابتلاعه على الإطلاق لأنه سيمكن القارة من الاستقلال المالي إلى يوم الدين.
وأكدت الدراسة أن التحالف الغربي ضد القذافي سيتفرغ للجزائر بعد الانتهاء من ليبيا لمجموعة من الأسباب تتمثل في أن الجزائر وزيادة على مواردها الطبيعة الضخمة فهي تتوفر على احتياطي صرف يفوق 150 مليار اورو وكذلك مساهمتها التكنولوجية والمالية لتطوير القارة وخاصة أنها اكبر مساهم في صندوق النقد الإفريقي بمبلغ 16 مليار دولار متبوعة بليبيا 10 مليار دولار، بمعني أن المساهمة الجزائرية والليبية تعادل 62 بالمائة من رأسمال الصندوق فيما تشارك كل من نيجيريا وجنوب إفريقيا بمبلغ 6 مليار دولار مناصفة، وهذا يعني أن صناعة القرار في الصندوق سيصبح في يد الجزائر وليبيا وهو ما يرفضه الغرب ولا يغفره لهما وهو يعمل على تكسيرهما لا قدر الله، ومن غريب الصدف أن نيجيريا وجنوب إفريقيا هما الدولتان الوحيدتان المعترضة على قرار الأمم المتحدة 1973.





تابعنا على شبكات التواصل

15:50 Publié dans Blog | Lien permanent | Commentaires (0)

Les commentaires sont fermés.